تشققات ملعب جلطة سراي: ما الذي يحدث تحت الأرض؟

لم تكتفِ الطبيعة الغاضبة في إسطنبول بإغراق الشوارع والميادين، بل امتدت يدها لتهدد أحد أبرز قلاع كرة القدم التركية، ملعب رامز بارك الخاص بنادي جلطة سراي.

بعد موجة من الطقس السيئ، باتت جماهير الفريق تحبس أنفاسها، ليس ترقبًا لمباراة حاسمة، بل خوفًا من انهيارات أرضية قد تعصف بمعقل فريقها المفضل.

غضب الطبيعة وتشققات مرعبة تضرب ملعب جلطة سراي

شهدت مدينة إسطنبول يومي 14 و15 أكتوبر الجاري هطول أمطار طوفانية، حيث سجلت بعض المناطق معدلات قياسية تراوحت بين 240 و272 كيلوجرامًا للمتر المربع.

هذه الكميات الهائلة أسفرت عن فيضانات واسعة شلت حركة المدينة وأغرقت مرافق حيوية، مثل موقف سيارات مركز فاديستانبول التجاري المجاور للملعب.

لكن الأزمة الأكبر تجلت في تقارير كشفت عن حدوث انزلاقات أرضية وظهور تشققات يتراوح عرضها بين 2 و3 سنتيمترات في محيط وأرضية مجمع علي سامي ين الرياضي.

تكتسب هذه التصدعات خطورة مضاعفة نظرًا لموقع الملعب الجغرافي المرتبط بوادي جندرة، مما يجعل أي تحرك في طبقات الأرض جرس إنذار حقيقيًّا.

لا يهدد هذا الوضع هيكل الملعب الحالي فحسب، بل يلقي بظلال قاتمة على مشروع أصلان تبه التوسعي الطموح، الذي تسعى إدارة النادي من خلاله لتحويل المنطقة إلى مدينة رياضية متكاملة.

رغم حالة الذعر التي أثارتها هذه التسريبات الإعلامية، لا تزال هذه التشققات في خانة الادعاءات التي تفتقر إلى تأكيد هندسي قاطع.

يبقى عشاق جلطة سراي في انتظار بيان رسمي من إدارة النادي أو الجهات المختصة لتقييم حجم الأضرار الفعلية، وحسم الجدل حول سلامة الملعب.

اقرأ أيضًا: kora online

مصدر الخبر: المصدر الأصلي

مقالات ذات صلة