ألونسو كان محقًا: 3 أزمات تلاحق مورينيو في ريال مدريد

في عالم كرة القدم، يكشف الوقت دائما عن الحقائق. أحيانًا يصدر أحكامًا قاسية، وأحيانًا أخرى ينصف المدربين الذين لم ينجحوا في إقناع الآخرين وجهة نظرهم في وقتها.

هذا ما يحدث حاليًا مع المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي تبدو الأيام وكأنها أثبتت صحة رؤيته التحليلية، رغم أن الوقت قد فات بالنسبة لمسيرته مع النادي الملكي.

هكذا بدأت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريرها عن أزمة ريال مدريد الحالية، بعد عام من رحيل تشابي ألونسو، والذي خلفه ألفارو أربيلوا، قبل أن يتولى جوزيه مورينيو قيادة الفريق هذا الموسم.

يعيش ريال مدريد اليوم نفس المشاكل الفنية والإدارية التي عانى منها الفريق تحت قيادة ألونسو، وهي التحديات ذاتها التي ورثها ويواجهها الآن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

فالفيردي وتحدي التوظيف بعيدًا عن مركزه

من أبرز التحديات التي واجهت ألونسو كانت إيجاد المركز المثالي للنجم الأوروجوياني فالفيردي، حيث يمتلك اللاعب طاقة هائلة وقدرة استثنائية على تغطية مساحات واسعة، لكن استغلال مرونته التكتيكية لسد الثغرات تحول إلى مشكلة.

واليوم، يرى مورينيو أن الاعتماد على فالفيردي في مراكز غير معتادة كحل طوارئ يجب أن يكون بحذر، خصوصاً بعد ظهور مشاكل في التجانس بثنائية خط الوسط الدفاعي.

أردا جولر.. الحل الإبداعي المفقود

القضية الفنية الثانية تتعلق باللاعب التركي الشاب أردا جولر. يمتلك ريال مدريد لاعبين يتميزون بالقوة البدنية، لكن الفريق يفتقد لمن يمتلك القدرة على التحكم في إيقاع اللعب وتمرير كرات حاسمة تكسر التكتلات الدفاعية.

ألونسو كان أول من أدرك هذه الحاجة، وأثبتت مشاركة اللاعب التركي مؤخراً صحة هذه النظرة ومنحت الفريق تنوعاً فنياً كبيرًا.

فينيسيوس جونيور وضريبة النجومية

الملف الأكثر حساسية كان التعامل مع النجم الأول فينيسيوس جونيور. حاول ألونسو إرساء نظام صارم يجعل مصلحة الفريق أولاً، لكن استبداله في الكلاسيكو أدى لتوتير العلاقة.

الآن، يواجه مورينيو نفس المعضلة في كيفية توجيه الانتقادات والمطالب الفنية للنجم البرازيلي دون تدمير العلاقة معه أو الإخلال بتوازن غرفة الملابس.

اقرأ أيضًا: kora online

مصدر الخبر: المصدر الأصلي

مقالات ذات صلة